جواد شبر
289
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال في يوم عاشوراء من « سنة 430 » . يا خليلي ومعيني * كلما رمت النّهوضا داو دائى أو فعدني * مع عوّادي مريضا فقبيح بك أن تر * فض من ليس رفوضا قد أتى من يوم عاشو * راء ما كان بغيضا دع نشيجي فيه يعلو * ودموعي أن تفيضا وبناني قد خضبن * الدّم من سنيّ عضيضا وكن الناهض للحر * ب متى كنت نهوضا وأجعل الجيب لدمع * من مآقيك مغيصا إنه يوم سقينا * من نواحيه مضيضا هزل الدين ومن في * ه وقد كان نحيضا ورمت مجهضة من * كان في البطن جهيضا ودع الأطراب وأسمع * من مراثيه « القريضا » لا ترد فيه وقد أد * نسنا ثوبا رحيضا قل لقوم لم يزالوا * في الجهالات ربوضا غرّهم أنهم سا * دوا وما شادوا بعوضا في غد بالرغم منكم * ستردّون القروضا سوف تلقون بناء * لكم طال نقيضا والذي يحلو بأفوا * هكم اليوم حميضا وقبابا أنتم في * ها وهادا وحضيضا وأراها عن قريب * كالدبى سودا وبيضا وترى للبيض والبي * ض عليهن وميضا وعلى أكتادها كل فتى * يلفى جريضا « 1 »
--> ( 1 ) الاكتاد : الظهور ، والجريض : المغموم .