جواد شبر

271

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

رزء ولا كالرّزء من قبله * ومؤلم ناهيك من مؤلم ورمية أصمت ولكنها * مصمية من ساعد أجذم قل لبني حرب ومن جمعوا * من جائر عن رشده أوعم وكلّ عان في إسار الهوى * يحسب يقظان من النوّم لا تحسبوها حلوة إنها * أمرّ في الحلق من العلقم صرّعهم أنهم أقدموا * كم فدي المحجم بالمقدم هل فيكم إلا أخو سوءة * مجرّح الجلد من اللّوّم إن خاف فقرا لم يجد بالندى * أو هاب وشك الموت لم يقدم يا آل ياسين ومن حبهم * منهج ذاك السنن الأقوم مهابط الأملاك أبياتهم * ومستقر المنزل المحكم فأنتم حجة رب الورى * على فصيح النطق أو أعجم وأين ؟ إلا فيكم قربة * إلى الإله الخالق المنعم واللّه لا أخليت من ذكركم * نظمي ونثري ومرامي فمي كلا ولا أغببت أعداءكم * من كلمي طورا ومن أسهمي ولا رئي يوم مصاب لكم * منكشفا في مشهد مبسمي فإن أغب عن نصركم برهة * بمرهفات لم أغب بالفم صلى عليكم ربّكم وارتوت * قبوركم من مسبل مثجم مقعقع تخجل أصواته * أصوات ليث الغابة المرزم وكيف أستسقي لكم رحمة * وأنتم الرحمة للمجرم ؟ وقال يرثي جده الحسين عليه السلام ويذكر آل حرب : خذوا من جفوني ماءها فهي ذرّف * فما « لكم » إلا الجوى والتلهّف وإن أنتما استوقفتما عن مسيلها * غروب مآقينا فما هنّ وقف كأن عيونا كن زورا عن البكا * غصون مطيرات الذّرى فهي وكفّ دعا العذل والتعنيف في الحزن والأسى * فما هجر الأحزان إلا المعنّف