جواد شبر

266

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] السيد المرتضى علم الهدى المولود سنة 355 والمتوفى سنة 436 . هو ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام مفخرة العصور ومعجزة الدهور ، نواحي فضله زاخرة بالعظمة ، فهو إمام الفقه ومؤسس أصوله ، وأستاذ الكلام ونابغة الشعر وراوية الحديث وبطل المناظرة والقدوة في اللغة وبه الإسوة في العلوم العربية كلها وهو المرجع في كتاب اللّه العزيز ، وجماع القول انك لا تجد فضيلة إلا وهو ابن بجدتها أضف إلى ذلك نسبه الوضاح وأواصره النبوية الشذية ومآثره العلوية وحسبك شاهدا مؤلفاته السائرة مسير الأمثال . يلقب بالمرتضى ، والأجل الطاهر ، وذي المجدين ، ولقّب بعلم الهدى سنة 420 وذلك ان الوزير أبا سعيد محمد بن الحسن بن عبد الرحيم مرض في تلك السنة فرأى في منامه أمير المؤمنين عليه السلام يقول له : قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتى تبرأ . فقال : يا أمير المؤمنين ومن علم الهدى ، فقال علي بن الحسين الموسوي : فكتب اليه فقال رضي اللّه عنه : اللّه اللّه في أمرى فإن قبولي لهذا اللقب شناعة عليّ فقال الوزير : واللّه ما كتبت إليك إلا ما أمرني به أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » . وكان يلقب بالثمانين لما كان له من الكتب ثمانون الف مجلد ، ومن القرى ثمانين قرية تجبى اليه ، وكذلك من غيرهما حتى أن مدة عمره كانت ثمانين سنة وثمانية أشهر ، وصنف كتابا يقال له الثمانون . ومن تصانيفه المشهورة منها الشافي في الإمامة لم يصنف مثله في الإمامة لم يصنف مثله في الإمامة وكتاب الشيب والشباب وكتاب

--> ( 1 ) ذكره الشهيد في أربعينه .