جواد شبر
260
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا صاحبي في يوم عا * شوراء والحدب المواتي لا تسقني باللّه فيه * سوى دموع الباكيات ما ذاك يوما صيّبا * فأسمح لنا بالصيبات وإذا ثكلت فلا تزر * إلا ديار الثاكلات وتنحّ في يوم المصيبة * عن قلوب ساليات ومتى سمعت فمن عويل * للنساء المعولات وتداو من حزن بقلبك * بالمراثي المحزنات لا عطلت تلك الحفا * ئر من سلام أو صلاة وسقين من وكف التحية * عن وكيف الساريات ونفحن من عبق الجنا * ن أريجه بالذّاكيات فلقد طوين شموسنا * وبدورنا في المشكلات « 1 » وقال يرثي الحسين عليه السلام في عاشوراء سنة 429 ه : من عذيرى من سقام * لم أجد منه طبيبا وهموم كأوار النّار * يسكنّ القلوبا وكروب ليتهنّ اليوم * أشبهن الكروبا وخطوب معضلات * بتن ينسين الخطوبا شيبت مني فود * ىّ ولم آت المشيبا ورمت في غصني إليبس * وقد كان رطيبا بان عني وتناءى * كل من كان قريبا وتعريّت من الأحباب * في الدنيا عزوبا وسقاني الدهر من فر * قة من أهوى ذنوبا « 2 » إن يوم الطف يوم * كان للّدين عصيبا
--> ( 1 ) عن الديوان . ( 2 ) الذنوب بالفتح الدلو الكبير .