جواد شبر

256

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشّريف المرتضى قال يذكر مصرع جده الحسين عليه السلام : أأسقى نمير الماء ثمّ يلذّ لي * ودوركم آل الرسول خلاء ؟ وأنتم كما شاء الشتات ولستم * كما شئتم في عيشة وأشاء تذادون عن ماء الفرات وكارع * به إبل للغادرين وشاء تنشرّ منكم في القواء معاشر * كأنهم للمبصرين ملاء ألا إن يوم الطف أدمى محاجرا * وأدوى قلوبا ما لهنّ دواء وإن مصيبات الزمان كثيرة * ورب مصاب ليس فيه عزاء أرى طخية فينا فأين صباحها * وداء على داء فأين شفاء ؟ وبين تراقينا قلوب صديئة * يراد لها لو أعطيته جلاء فيا لائما في دمعتي أو « مفندا » * على لوعتي واللوم منه عناء ؟ فما لك مني اليوم إلا « تلهّف » * وما لك إلا زفرة وبكاء وهل لي سلوان وآل محمد * شريدهم ما حان منه ثواء تصدّ عن الروحات أيدي مطيهم * ويزوى عطاء دونهم وحباء كأنهم نسل لغير محمد * ومن شعبه أو حزبه بعداء فيا أنجما يهدى إلى اللّه نورها * وإن حال عنها بالغبي غباء فإن يك قوم وصلة لجهنم * فأنتم إلى خلد الجنان رشاء