جواد شبر
240
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كان هذا كذا وودّي لكم حس * ب ومالي في الدّين بعد اتصال وطروسي سود فكيف بي الآ * ن ومنكم بياضها والصّقال حبكم كان فكّ أسرى من الشّر * ك وفي منكبي له أغلال كم تزمّلت بالمذلة حتى * قمت في ثوب عزّكم أختال بركات لكم محت من فؤادي * ما أملّ الضلال عمّ وخال ولقد كنت عالما أن إقبا * لي بمدحي عليكم إقبال لكم من ثناي ما ساعد العم * ر فمنه الإبطاء والاعجال وعليكم في الحشر رجحان ميزا * ني بخير لو يحصر المثقال ويقيني أن سوف تصدق آما * لي بكم يوم تكذب الآمال « 1 » وقال يمدح أهل البيت عليهم السلام : سلا من سلا : من بنا استبدلا * وكيف محا الآخر الأولا وأيّ هوى حادث العهد أم * س أنساه ذاك الهوى المحولا ؟ وأين المواثيق والعاذلات * يضيق عليهنّ أن تعذلا ؟ أكانت أضاليل وعد الزما * ن أم حلم الليل ثم انجلى ؟ وممّا جرى الدمع فيه سؤا * ل من تاه بالحسن أن يسألا أقول « برامة » : يا صاحبي * معاجا - وإن فعلا - : أجملا قفا لعليل فإن الوقوف * وإن هو لم يشفه علّلا بغربي « وجرة » ينشدنه * وإن زادنا صلة منزلا وحسناء لو أنصفت حسنها * لكان من القبح أن تبخلا رأت هجرها مرخصا من دمي * على النأى علقا قديما غلا وربّت واش بها منبض « 2 » * أسابقه الردّ أن ينبلا رأى ودّها طللا ممحلا * فلفّق ما شاء أن يمحلا
--> ( 1 ) عن الديوان . ( 2 ) المنبض : الذي يشد وتر القوس ،