جواد شبر

215

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أتراني ألذّ ماء ولما * يرو من مهجة الأمام الغليل قبلّته الرماح وانتضلت * فيه المنايا وعانقته النصول والسبايا على النجائب تستاق * وقد نالت الجيوب الذيول من قلوب يدمى بها ناظر الوجد * ومن أدمع مرآها الهمول قد سلبن القناع عن كلّ وجه ، * فيه للصون من قناع بديل وتنقبّن بالأنامل والدمع * على كل ذي نقاب دليل وتشاكين والشكاة بكاء * وتنادين والنداء عويل لا يغبّ الحادي العنيف * ولا يفترّ عن رنّة العديل العديل يا غريب الديار صبري غريب * وقتيل الأعداء نومي قتيل بي نزاع يطغي إليك * وشوق وغرام وزفرة وعويل ليت أني ضجيع قبرك أو * أن ثراه بمدمعي مطلول لا أغبّ الطفوف في كل يوم * من طراق الأنواء غيث هطول مطر ناعم وريح شمال * ونسيم غضّ وظلّ ظليل يا بني أحمد إلى كم سناني * غائب عن طعانه ممطول وجيادي مربوطة والمطايا * ومقامي يروع عنه الدخيل كم إلى كم تعلو الطغاة وكم * يحكم في كل فاضل مفضول قد أذاع الغليل قلبي ولكن * غير بدع أن استطبّ العليل ليت أني أبقى فامترق الناس * وفي الكفّ صارم مسلول وأجرّ القنا لثارات يوم الطف * يستلحق الرعيل الرعيل صبغ القلب حبكم صبغة الشيب * وشيبي لولا الردى لا يحول انا مولاكم وان كنت منكم * والدي حيدر وأمي البتول وإذا الناس أدركوا غاية الفخر * شأآهم من قال جدي الرسول يفرح الناس بي لأني فضل * والأنام الذي أراه فضول فهم بين منشد ما أقفّيه * سرورا وسامع ما أقول ليت شعري من لائمي في مقال * ترتضيه خواطر وعقول