جواد شبر

188

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فكم من باطل قد أظهروه * وحق أنكروه فما أحيفا ألا يآل طاها إن قلبي * لذكر مصابكم أمسى لهيفا إذا صادفت في حزن أناسا * أكون لهم من أجلكم أليفا أومل عندكم جنات عدن * تحفّ الصالحات بها حفوفا ولا أخشى هنالك كل ذنب * فإنكم تجيرون المخوفا وإن اللّه شفعكم بأهل * الولا كرما وكان بكم رؤوفا وان عليا العبدي ينشى * بمدحكم القوافي والحروفا ويرجو أن تلّقوه الأماني * الجماع وأن توقّوه الصروفا صلاة اللّه والالطاف تتلو * عليكم وهو لم يزل اللطيفا « 1 » وقال يرثي الحسين عليه الصلاة والسلام وعلى جده وأبيه وأمه وأخيه وبنيه : هنّ بالعيد إن أردت سوائي * أي عيد لمستاح العزاء ان في مأتمي عن العيد شغلا * فأله عني وخلني بشجائي فإذا عيّد الورى بسرور * كان عيدي بزفرة وبكاء وإذا جدّدوا ثيابهم جددت * ثوبي من لوعتي وضنائي وإذا أدمنوا الشراب فشربي * من دموع ممزوجة بدماء وإذا استشعروا الغناء فنوحي * وعويلي على الحسين غنائي وقليل لو متّ هما ووجدا * لمصاب الغريب في كربلاء أيهنى بعيده من مواليه * أبادتهم يد الأعداء آه يا كربلاء كم فيك من * كرب لنفس شجيّة وبلاء أألذ الحياة بعد قتيل الطف * ظلما إذن لقلّ حيائي كيف التذّ شرب ماء وقد جرّ * ع كأس الردى بكرب الظماء

--> ( 1 ) عن ديوان المخطوط .