جواد شبر

184

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فابكهم أيها المحب وناصرهم * بكثر البكا وكثر المزار لو درى زائر الحسين بما أو * جبه ذو الجلال للزوار فله عفوه ورضوانه عنهم * وحط الذنوب والأوزار وتناديهم الملائك قد أعطيتم * الأمن من عذاب النار ويقول الآله جلّ اسمه الاعلى * لمن يهبطون في الأخبار بشروهم بأنهم أوليائي * في أماني وذمتي وجواري وخطاهم محسوبة حسنات * وخطاهم عفو من الغفّار وعليه اخلاف ما أنفقوه * الضعف من درهم ومن دينار فإذا زرته فزره بإخبات * ونسك وخشية ووقار وادع من يسمع الدعاء من الزا * ئر في جهرة وفي اسرار ويردّ الجواب إذ هو حي * لم يمت عند ربه القهار ثم طف حول قبره والتثمّ تر * بة قبر معظم المقدار فيه ريحانة النبي حسين * ذلك الطهر خامس الأطهار وهو خير الورى أبا ثم أما * وأبو السادة الهداة الخيار جده المصطفى ووالده الهادي * علي من مثله في الفخار وأنا الشاعر ابن حماد الناظم * فيهم قلائد الاشعار قد تمسكت فيهم بالموالاة * وهاتيك عصمة الأبرار وتغذيت في هواهم وفي الود * فكانوا شعائري وشعاري سيط لحمي بلحمهم ودمي فهو * محل الشعار ثم الدثار فإذا قال جاهل بي من ذا * قيل هذا مولى بني المختار فعليهم صلى المهيمن ما غرّد * طير على ذرى الأشجار وقال يرثيه أيضا صلوات اللّه عليه في أيام عاشوراء من المحرم : أآمرتي بالصبر أسرفت في أمري * أيؤمر مثلي لا أبا لك بالصبر أفي يوم عاشورا ألآم على البكا * ولو أن عيني من دم دمعها يجري