جواد شبر

176

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

والعابد الزاهد السجاد يتبعه * وباقر العلم داني غاية الطلب وجعفر وابنه موسى ويتبعه * البرّ الرضا والجواد العابد الدئب والعسكريين والمهدي قائمهم * ذي الأمر لابس أثواب الهدى القشب من يملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت * جورا ويقمع أهل الزيغ والشغب القائد البهم الشوس الكماة إلى * حرب الطغاة على قبّ الكلا شزب أهل الهدى لا أناس باع بائعهم * دين المهيمن بالدنيا وبالرتب لو أنّ أضغانهم في النار كامنة * لأغنت النار عن مذك ومحتطب يا صاحب الكوثر الرقراق زاخره * ذد النواصب عن سلساله العذب قارعت منهم كماة في هواك بما * جرّدت من خاطر أو مقول ذرب حتى لقد وسمت كلما جباههم * خواطري بمضاء الشعر والخطب إن ترض عني فلا أسديت عارفة * إن سائني سخط أمّ برّة وأب صحبت حبك والتقوى وقد كثرت * لي الصحاب فكانا خير مصطحب فاستجل من خاطر العبدي آنسة * طابت ولو جاوزت مغناك لم تطب جاءت تمايل في ثوبي حبا وهدى * إليك حالية بالفضل والأدب أتعبت نفسي ونفسي بعد عارفة * بأن راحتها في ذلك التعب وقال يمدحه صلوات اللّه عليه ويرثي ولده الحسين عليه السلام : شجاك نوى الأحبة كيف شاءا * بداء لا تصيب له دواءا أبانوا الصبر عنك غداة بانوا * ورحّل عنك من رحلوا العزاءا واعشوا بالبكا عينيك لما * حدا الحادي بفرقتهم عشاءا لعمر أبيك ليس الموت عندي * وبينهم كما زعموا سواءا فإن الموت للمضنى مريح * ومضنى البين مزداد بلاءا سل العلماء هل علموا فسموا * سوى داء الهوى داءا عياءا وهل ساد البرية غير قوم * عليهم احمد مدّ العباءا رقى جبريل إذ جعلوه منهم * ففاخر كل من سكن السماءا