جواد شبر
174
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا راكبا جسره تطوي مناسمها * ملآءة البيد بالتقريب والخبب هو جاء لا يطعم الانضآء غاربها * مسرى ولا تتشكى مؤلم التعب تقيّد المغزل الادماء في صعد * وتطلح الكاسر الفتخاء في جنب تثني الرياح إذا مرّت بغايتها * حسر الطلآئح بالغيطان والخرب بلّغ سلامي قبرا بالغري حوى * أوفى البرية من عجم ومن عرب واجعل شعاري للّه الخشوع به * وناد خير وصي صنو خير نبي اسمع أبا حسن ان الأولى عدلوا * عن حكمك انقلبوا عن خير منقلب ما بالهم نكبوا نهج النجاة وقد * وضحته واقتفوا نهجا من العطب ودافعوك عن الأمر الذي اعتلقت * زمامه من قريش كف مغتصب ظلت تجاذبها حتى لقد خرمت * خشاشها تربت من كف مجتذب وكان بالأمس منها المستقبل فلم * أرادها اليوم لو لم يأت بالكذب وأنت توسعه صبرا على مضض * والحلم أحسن ما يأتي مع الغضب حتى إذا الموت ناداه فاسمعه * والموت داع متى يدع امرءا يجب حبابها زفرا فاعتاض محتقبا * منه بافضع محمول ومحتقب وكان أول من أوصى ببيعته * لك النبي ولكن حال من كثب حتى إذا ثالث منهم تقمصّها * وقد تبدّل منها الجد باللعب عادت كما بدأت شوهاء جاهلة * تجرّ فيها ذئاب آكلة الغلب وكان عنها لهم في خم مزدجر * لمّا رقى احمد الهادي على قتب وقال والناس من دان اليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومرتقب قم يا علي فاني قد أمرت بأن * ابلّغ الناس والتبليغ أجدر بي إني نصبت عليا هاديا علما * بعدي وأن عليا خير منتصب فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب عافوك لا مانع طولا ولا حصر * قولا ولا لهج بالغش والريب وكنت قطب رحى الاسلام دونهم * ولا تدور رحى إلا على قطب ولا تماثلهم في الفضل مرتبة * ولا تشابههم في البيت والنسب