جواد شبر

163

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

إلى أن يقول فيها : ما لابن حمّاد العبديّ من عمل * إلا تمسّكه بالميم والعين فالميم غاية آمالي محمّدها * والعين أعني عليّا قرّة العين صلّى الإله عليهم كلما طلعت * شمس وما غربت عند العشائين « 1 » ولأبن حماد : حيّ قبرا بكربلا مستنيرا * ضمّ كنز التقى وعلما خطيرا وأقم مأتم الشهيد وأذرف * منك دمعا في الوجنتين غزيرا والتثم تربة الحسين بشجو * وأطل بعد لثمك التعفيرا ثمّ قل : يا ضريح مولاي سقيّ * ت من الغيث هاميا جمهريرا ته على ساير القبور فقد أص * بحت بالتّيه والفخار جديرا فيك ريحانة النبيّ ومن حلّ * من المصطفى محّلا أثيرا فيك يا قبر كلّ حلم وعلم * وحقيق بأن تكون فخورا فيك من هدّ قتله عمد الدين * وقد كان بالهدى معمورا فيك من كان جبرئيل يناغيه * وميكال بالحباء صغيرا فيك من لاذ فطرس فترقّى * بجناحي رضى وكان حسيرا يوم سارت له جيوش ابن هند * لذحول أمست تحلّ الصدورا آه وا حسرتي له وهو بالسيف * نحير أفديت ذاك النّحيرا آه إذ ظلّ طرفه يرمق الفسطاط * خوفا على النساء غيورا آه إذ أقبل الجواد على النسوان * ينعاه بالصهيل عفيرا فتبادرن بالعويل وهتّكن * الأقراط بارزات الشعورا وتبادرن مسرعات من الخدر * ومن قبل مسبلات الستورا ولطمن الخدود من ألم الثكل * وغادرن بالنّياح الخدورا

--> ( 1 ) عن شعراء الغدير ج 4 ص 162 .