جواد شبر

140

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قد لقبوك أبا تراب بعد ما * باعوا شريعتهم بكفّ تراب قتلوا الحسين فيا لعولي بعده * ولطول نوحي أو أصير لما بي وهم الألى منعوه بلّة غلة * والحتف يخطبه مع الخطّاب أودى به وباخوة غرّ غدت * أرواحهم شورا بكفّ نهاب وسبوا بنات محمد فكأنهم * طلبوا دخول الفتح والأحزاب رفقا ففي يوم القيامة غنية * والنار باطشة بسوط عقاب ومحمد ووصيّه وابناه قد * نهضوا بحكم القاهر الغلّاب فهناك عضّ الظالمون أكفّهم * والنار تلقاهم بغير حجاب ما كفّ طبعي عن إطالة هذه * ملل ولا عجز عن الاسهاب كلّا ولا لقصور علياكم عن الا * كثار والتطويل والاطناب لكن خشيت على الرواة سأمة * فقصدت ايجازا على اهذاب كم سامع هذا سليم عقيدة * صدق التشيع من ذوي الألباب يدعو لقائلها بأخلص نيّة * متخشّعا للواحد الوهّاب ومناصب فارت مراجل غيظه * حنقا عليّ ولا يطيق معابي ومقابل لي بالجميل تصنّعا * وفؤاده كره على ظبظاب انّ ابن عبّاد بآل محمد * يرجو « 1 » برغم الناصب الكذّاب فاليك يا كوفيّ أنشد هذه * مثل الشباب وجودة الأحباب « 2 » وقال : بلغت نفسي مناها * بالموالي آل طه برسول اللّه من حا * ز المعالي وحواها وأخيه خير نفس * شرّف اللّه بناها

--> ( 1 ) لعله : يزجو أو ينجو ( 2 ) عن الديوان .