جواد شبر
138
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال رحمه اللّه : ما بال علوي لا ترد جوابي * هذا وما ودعت شرخ شبابي أتظنّ أثواب الشباب بلمتي * دور الخضاب فما عرفت خضابي أو لمّ تر الدنيا تطيع أوامري * والدهر يلزم - كيف شئت - جنابي والعيش غض والمسارح جمّة * والهمّ اقسم لا يطور ببابي وولاء آل محمد قد خير لي * والعدل والتوحيد قد سعدا بي من بعد ما استدّت مطالب طالب * باب الرشاد إلى هدى وصواب عاودت عرصة أصبهان وجهلها * ثبت القواعد محكم الأطناب والجبر والتشبيه قد جثما بها * والدين فيها مذهب النّصّاب فكففتهم دهرا وقد فقّهتهم * الّا أراذل من ذوي الأذناب ورويت من فضل النبيّ وآله * ما لا يبقيّ شبهة المرتاب وذكرت ما خصّ النبيّ بفضله * من مفخر الاعمال والانساب وذر الذي كانت تعرف داءه * انّ الشفاء له استماع خطابي يا آل احمد أنتم حرزي الذي * أمنت به نفسي من الأوصاب أسعدت بالدنيا وقد واليتكم * وكذا يكون مع السعود مأبي أنتم سراج اللّه في ظلم الدجى * وحسامه في كلّ يوم ضراب ونجومه الزهر التي تهدي الورى * وليوثه إن غاب ليث الغاب لا يرتجى دين خلا من حبّكم * هل يرتجى مطر بغير سحاب أنتم يمين اللّه في أمصاره * لو يعرف النصّاب رجع جواب تركوا الشراب وقد شكوا غلل الصدى * وتعلّلوا جهلا بلمع سراب لم يعلموا أنّ الهوى يهوي بمن * ترك العقيدة ربة الانساب لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * غلب الخضارم كلّ يوم غلاب لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * آخى النبيّ اخوّة الانجاب لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * سبق الجميع بسنّة وكتاب