جواد شبر
136
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وتشدّد يوم الوغى وتشرّر * وتفضل يوم الندى وتسهل وتقدّم في العلم غير محلأ * وتحقق بالعلم غير محلحل وعبادة ما نال عبد مثلها * لأداء - فرض أو أداء تنفّل هل كالوصيّ مقارع في مجمع * هل كالوصيّ منازع في محفل شهر الحسام لحسم داء معضل * وحمى الجيوش كمثل ليل أليل لمّا أتوا بدرا أتاه مبادرا * يسخو بمهجة محرب متأصل كم باسل قدردّه وعليه من * دمه رداء أحمر لم يصقل كم ضربة من كفّه في قرنه * قد خيل جري دمائها من جدول كم حملة وآلى على أعدائه * ترمي الجبال بوقعها بتزلزل هذا الجهاد وما يطيق بجهده * خصم دفاع وضوحه بتأوّل يا مرحبا إذ ظل يردي مرحبا * والجيش بين مكبّر ومهلّل وإذا انثنيت إلى العلوم رأيته * قرم القروم يفوق كلّ البزّل ويقوم بالتنزيل والتأويل لا * تعدوه نكتة واضح أو مشكل لولا فتاويه التي نجّتهم * لتهالكوا بتعسف وتجهّل لم يسأل الأقوام عن أمر وكم * سألوه مدّرعين ثوب تذلّل كان الرسول مدينة هو بابها * لو أثبت النصّاب قول المرسل [ قد كان كرّارا فسمّي غيره * في الوقت فرّارا فهل من معدل ] هذي صدورهم لبغض المصطفى * تغلي على الأهلين غلي المرجل نصبت حقودهم حروبا أدرجت * آل النبي على الخطوب النزّل حلّوا وقد عقدوا كما نكثوا وقد * عهدوا فقل في نكث باغ مبطل وافوا يخبرنا بضعف عقولهم * أن المدبر ثمّ ربة محمل هل صيّر اللّه النساء أئمة * يا أمّة مثل النّعام المهمل دبت عقاربهم لصنو نبيهم * فاغتاله أشقى الورى بتختّل أجروا دماء أخي النبيّ محمد * فلتجر غرب دموعها ولتهمل ولتصدر اللعنات غير مزالة * لعداه من ماض ومن مستقبل