جواد شبر
131
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا رب خذ لي منهم إذ هم ظلموا * كرام رهطني وراموا هدم بنياني ماذا تجيبون والزهراء خصمكم * والحاكم اللّه للمظلوم والراني أهل الكساء صلاة اللّه نازلة * عليكم الدهر من مثنى ووحدان أنتم نجوم بني حواء ما طلعت * شمس النهار وما لاح السماكان هذي حقائق لفظ كلما برقت * ردّت بلألائها أبصار عميان هي الحلى لبنى طه وعترتهم * هي الردى لبنى حرب ومروان هي الجواهر جاء الجوهري بها * محبة لكم من أرض جرجان « 1 » وقال يرثي الحسين عليه السلام : يا أهل عاشور يا لهفي على الدين * خذوا حدادكم يا آل ياسين اليوم شقق جيب الدين وانتهبت * بنات أحمد نهب الروم والصين اليوم قام بأعلى الطف نادبهم * يقول من ليتيم أو لمسكين اليوم خضّب جيب المصطفى بدم * أمسى عبير نحور الحور والعين اليوم خرّ نجوم الفخر من مضر * وطاح بالخيل ساحات الميادين اليوم اطفىء نور اللّه متقدا * وبرقعت عزة الاسلام بالهون اليوم نال بنو حرب طوائلهم * مما صلوه ببدر ثم صفين يا أمة ولي الشيطان رايتها * ومكّن الغي منها كل تمكين ما المرتضى وبنوه من معاوية * ولا الفواطم من هند وميسون يا عين لا تدعي شيئا لغادية * تهمي ولا تدعي دمعا لمحزون قومي على جدث بالطف فانتقضي * بكل لؤلؤ دمع فيك مكنون يا آل أحمد إن الجوهري لكم * سيف يقطّع عنكم كل موصون ذكرها الخوارزمي في مقتله ، وابن شهرآشوب في مناقبه ، والعلامة المجلسي في العاشر من البحار .
--> ( 1 ) عن أعيان الشيعة ج 41 ص 41 .