جواد شبر
128
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يقول فينظم زور الكلام * ويحكم تنميق إذهابا ( لكم حرمة يا بني بنته * ولكن بنو العم أولى بها ) وكيف يحوز سهام البنين * بنو العمّ أفّ لغصّابها بذا أنزل اللّه آي القران * أتعمون عن نصّ إسهابها لقد جار في القول عبد الإله * وقاس المطايا بركّابها ونحن لبسنا ثياب النبي * وأنتم جذبتم بهدّابها ونحن بنوه وورّاثه * وأهل الوراثة أولى بها وفينا الإمامة لا فيكم * ونحن أحقّ بجلبابها ومن لكم يا بنى عمّه * بمثل البتول وأنجابها وما لكم كوصيّ النبي * أب فتراموا بنشّابها ألسنا لباب بني هاشم * وساداتكم عند نسّابها ألسنا سبقنا لغاياتها * ألسنا ذهبنا بأحسابها بنا صلتم وبنا طلتم * وليس الولاة ككتّابها ولا تسفهوا أنفسا بالكذاب * فذاك أشدّ لإتعابها فأنتم كلحن قوافي الفخار * ونحن غدونا كإعرابها وله قصيدة أخرى يردّ بها على ابن المعتز في تفضيله العباسيين على العلويين أولها : جادك الغيث من محلّة دار * وثوى فيك كل غاد وسار ومنها : يا بني هاشم ولسنا سواء * في صغار من العلا أو كبار ان نكن ننتمي لجد فإنا * قد سبقناكم لكل فخار ليس عباسكم كمثل علي * هل تقاس النجوم بالأقمار من له قال أنت مني كهارون * وموسى أكرم به من نجار