جواد شبر
122
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وله : أنا ان رمت سلّوا * عنك يا قرّة عيني كنت في الاثم كمن شا * رك في قتل الحسين لك صولات على قل * بي بقدّ كالرديني مثل صولات علي * يوم بدر وحنين « 1 » وله : أنا في قبضة الغرام رهين * بين سيفين أرهفا ورديني فكأن الهوى فتى علويّ * ظن أني وليت قتل الحسين وكأني يزيد بين يديه * فهو يختار أوجع القتلتين وله : تظن بأنني أهوى حبيبا * سواك على القطيعة والبعاد جحدت إذا موالاتي عليا * وقلت بأنني مولى زياد « 1 » وترجمه السيد الأمين في الأعيان وذكر له شعرا كثيرا وكله من النوع العالي وذكر له النويري في نهاية الأدب قوله : يا هذه إن رحت في * خلق فما في ذاك عار هذى المدام هي الحيا * ة قميصها خرق وقار ومن شعره ما رواه الحموي في معجم الأدباء : هتف الصبح بالدجى فاسقنيها * قهوة تترك الحليم سفيها لست تدري لرقة وصفاء * هي في كاسها أم الكاس فيها وقال : أما ترى الغيم يا من قلبه قاسى * كأنه أنا مقياسا بمقياس قطر كدمعي وبرق مثل نار جوى * في القلب مني وريح مثل أنفاسي
--> ( 1 ) أعيان الشيعة عن اليتيمة للثعالبي .