جواد شبر

109

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فدكدكت حصنهم قاهرا * ولوّحت بالباب إذا حاجزوكا ولم يحضروا بحنين وقد * صككت بنفسك جيشا صكوكا فأنت المقدم في كل ذاك * فيا ليت شعري لم اخرّوكا فيا ناصر المصطفى أحمد * تعلمت نصرته من أبيكا وناصبت نصابه عنوة * فلعنة ربي على ناصبيكا فأنت الخليفة دون الأنام * فما بالهم في الورى خلّفوكا ولا سيما حين وافيته * وقد سار بالجيش يبغي تبوكا فقال أناس قلاه النبي * فصرت إلى الطهر إذ خفضوكا فقال النبي جوابا لما * يؤدي إلى مسمع الطهر فوكا ألم ترض أنّا على رغمهم * كموسى وهارون إذ وافقوكا ولو كان بعدي نبيّ كما * جعلت الخليفة كنت الشريكا ولكنني خاتم المرسلين * وأنت الخليفة إن طاوعوكا وأنت الخليفة يوم انتجاك * على الكور حينا وقد عاينوكا يراك نجيا له المسلمون * وكان الإله الذي ينتجيكا على فم أحمد يوحى إليك * وأهل الضغائن مستشرفوكا وأنت الخليفة في دعوة * العشيرة إذ كان فيهم أبوكا ويوم الغدير وما يومه * ليترك عذرا إلى غادريكا لهم خلف نصروا قولهم * ليبغوا عليك ولم ينصروكا إذا شاهدوا النص قالوا لنا * توانى عن الحق واستضعفوكا فقلنا لهم نص خير الورى * يزيل الظنون وينفي الشكوكا ولو آمنوا بنبيّ الهدى * وباللّه ذي الطول ما خالفوكا