العلامة المجلسي

55

بحار الأنوار

إنما جاء مكافئا له على بعض ما كان منه ، فقال له علي بن الحسين : يا أخي إنك كنت قد وقفت علي آنفا فقلت وقلت ، فإن كنت قلت ما في فأستغفر الله منه ، وإن كنت قلت ما ليس في فغفر الله لك ، قال : فقبل الرجل بين عينيه وقال : بل قلت فيك ما ليس فيك وأنا أحق به ( 1 ) . قال الراوي للحديث : والرجل هو الحسن بن الحسن رضي الله عنه . 2 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر علي بن الحسين صلوات الله عليهما على المجذومين وهو راكب حماره وهم يتغدون فدعوه إلى الغداء فقال : أما إني لولا أني صائم لفعلت ، فلما صار إلى منزله أمر بطعام فصنع ، وأمر أن يتنوقوا فيه ، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم ( 2 ) . 3 - الكافي : علي بن محمد بن عبد الله القمي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل القصير ، عمن ذكره ، عن الثمالي قال : ذكر عند علي بن الحسين غلاء السعر فقال : وما علي من غلائه ، إن غلا فهو عليه ، وإن رخص فهو عليه ( 3 ) . 4 - فلاح السائل : من كتاب زهرة المهج بإسناده عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور ، عن الصادق عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام إذا حضر الصلاة اقشعر جلده ، واصفر لونه ، وارتعد كالسعفة ( 4 ) . 5 - الإرشاد : روى الواقدي ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عليه السلام قال : كان هشام بن إسماعيل ( 5 ) يسيئ جواري فلقي منه علي بن الحسين عليه السلام أذى شديدا

--> ( 1 ) الارشاد ص 273 . ( 2 ) أخرج الحديث الأمير ورام في تنبيه الخواطر ص 422 طبع النجف . ( 3 ) الكافي ج 5 ص 81 . ( 4 ) فلاح السائل ص 101 طبعة إيران سنة 1282 ه‍ . ( 5 ) هو هشام بن إسماعيل المخزومي ولى المدينة سنة 84 ولاه عبد الملك بن مروان وبقي واليا عليها حتى سنة 87 فعزله الوليد بن عبد الملك عن المدينة وورد عزله فيما ذكر ليلة الأحد لسبع ليال خلون من شهر ربيع الأول ( عن الطبري باختصار )