العلامة المجلسي
338
بحار الأنوار
منا أهل البيت ، أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم عليه السلام " فمن تبعني فإنه مني " ( 1 ) . 26 - الاختصاص : ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن حجر بن زائدة ، عن حمران بن أعين ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إني أعطيت الله عهدا أن لا أخرج من المدينة حتى تخبرني عما أسألك عنه ، قال : فقال لي : سل قال : قلت : أمن شيعتكم أنا ؟ قال : فقال : نعم في الدنيا والآخرة ( 2 ) . 27 - مناقب ابن شهرآشوب : قال الباقر عليه السلام للكميت : امتدحت عبد الملك ؟ فقال : ما قلت له يا إمام الهدى ، وإنما قلت يا أسد والأسد كلب ، ويا شمس والشمس جماد ، ويا بحر والبحر موات ، ويا حية والحية دويبة منتنة ، ويا جبل وإنما هو حجر أصم قال : فتبسم عليه السلام وأنشأ الكميت بين يديه : من لقب متيم مستهام غير ما صبوة ولا أحلام فلما بلغ إلى قوله : أخلص الله لي هواي فما أغرق نزعا ولا تطيش سهامي فقال عليه السلام : فقد أغرق نزعا وما تطيش سهامي ، فقال : يا مولاي أنت أشعر مني في هذا المعنى ( 3 ) .
--> ( 1 ) الاختصاص ص 85 والآية في سورة إبراهيم : 39 . ( 2 ) نفس المصدر ص 196 وأخرجه الكشي في رجاله ص 117 . ( 3 ) المناقب ج 3 ص 337 وهذا الشعر من قصيدة تبلغ " 103 " بيتا وهي أول هاشمياته المطبوعة بليدن سنة 1904 بتفسير أبى رياش أحمد بن إبراهيم القيسي ، وكذا في مطبوعة مصر النابلسي وقد أشار أبو رياش في شرحه للبيت " 92 " " أخلص الله لي هو أي الخ " قال : وبلغنا ان الكميت أنشد محمد بن علي بن الحسين هذا الشعر فلما انتهى إلى قوله " فما أغرق نزعا ولا تطيش سهامي " قال له محمد بن علي : من لم يغرق النزع لم يبلغ غايته بسهمه ولكن لو قلت : فقد أغرق نزعا ولا تطيش سهامي " .