العلامة المجلسي
335
بحار الأنوار
20 - أمالي الطوسي : أبو عمرو وعبد الواحد بن محمد ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو ابن حزم ، عن أبيه قال : عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة انظر ستة آلاف دينار فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار ، فاقسمها في ولد فاطمة رضي الله عنهم من بني هاشم ، وكانت فدك للنبي صلى الله عليه وآله خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ( 1 ) . 21 - الكافي : العدة ، عن الوشاء ، عن ثعلبة ، عن أبي مريم قال : قال أبو جعفر عليه السلام لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عندنا ( 2 ) . 22 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر عن يحيى الحلبي ، عن معلى بن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال لي : إن الحكم ابن عتيبة ممن قال الله " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين " فليشرق الحكم وليغرب أما والله لا يصيب العلم إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل عليه السلام ( 3 ) . 23 - اعلام الدين للديلمي : قال رجل لعبد الملك بن مروان : أناظرك وأنا آمن ؟ قال : نعم ، فقال له : أخبرني عن هذا الامر الذي صار إليك أبنص من الله ورسوله ؟ قال : لا ، قال : اجتمعت الأمة فتراضوا بك ؟ فقال : لا ، قال : فكانت لك بيعة في أعناقهم فوفوا بها ؟ قال : لا ، قال : فاختارك أهل الشورى ؟ قال : لا ، قال : أفليس قد قهرتهم على أمرهم ، واستأثرت بفيئهم دونهم ؟ قال : بلى قال : فبأي شئ سميت أمير المؤمنين ولم يؤمرك الله ولا رسوله ولا المسلمون ؟ قال له : اخرج عن بلادي وإلا قتلتك ، قال : ليس هذا جواب أهل العدل والانصاف ، ثم خرج عنه .
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 167 . ( 2 ) الكافي ج 1 ص 399 . ( 3 ) الكافي ج 1 ص 399 .