العلامة المجلسي
301
بحار الأنوار
الجنازة قال وليها لأبي جعفر : ارجع مأجورا رحمك الله فإنك لا تقوى على المشي فأبى أن يرجع ، قال فقلت له : قد أذن لك في الرجوع ولي حاجة أريد أن أسألك عنها فقال : امض فليس باذنه جئنا ولا باذنه نرجع ، إنما هو فضل وأجر طلبناه فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك ( 1 ) . 44 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابنا ، قال : كان قوم أتوا أبا جعفر عليه السلام فوافقوا صبيا له مريضا فرأوا منه اهتماما وغما وجعل لا يقر ، قال فقالوا : والله لئن أصابه شئ إنا لنتخوف أن نرى منه ما نكره ، قال : فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فإذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه في غير الحال التي كان عليها ، فقالوا له : جعلنا الله فداك لقد كنا نخاف مما نرى منك أن لو وقع أن نرى منك ما يغمنا فقال لهم : إنا لنحب أن نعافى فيمن نحب فإذا جاء أمر الله سلمنا فيما يحب ( 2 ) . 45 - الكافي : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق ابن عمار ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إني كنت أمهد لأبي فراشه فانتظره حتى يأتي ، فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي ، وإنه أبطأ علي ذات ليلة ، فأتيت المسجد في طلبه وذلك بعد ما هدأ الناس ، فإذا هو في المسجد ساجد ، وليس في المسجد غيره ، فسمعت حنينه وهو يقول : سبحانك اللهم أنت ربي حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ( 3 ) .
--> ( 1 ) المصدر السابق ج 3 ص 171 . ( 2 ) المصدر السابق ج 3 ص 226 وأخرج أبو نعيم في الحلية ج 3 ص 187 كلمة الامام في التسليم فقط . ( 3 ) المصدر السابق ج 3 ص 323 .