العلامة المجلسي

269

بحار الأنوار

النفس الزكية ، فتعجبت وقلت دار هشام من يهدمها ؟ ! فسمعت اذني هذا من أبي جعفر عليه السلام قال : فرأيتها بعد ما مات هشام وقد كتب الوليد في أن يستهدم وينقل ترابها ، فنقل حتى بدت الأحجار ورأيتها ( 1 ) . بيان : أحجار الزيت موضع بالمدينة وبها قتل محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية كما سيأتي . 69 - كشف الغمة : من دلائل الحميري عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر كان فيما أوصى أبي إلي : إذا أنا مت فلا يلي غسلي أحد غيرك ، فإن الامام لا يغسله إلا إمام واعلم أن عبد الله أخاك سيدعو إلى نفسه فدعه ، فإن عمره قصير ، فلما قضى أبي غسلته كما أمرني ، وادعى عبد الله الإمامة مكانه ، فكان كما قال أبي ، وما لبث عبد الله إلا يسيرا حتى مات ، وكانت هذه من دلالته يبشرنا بالشئ قبل أن يكون فيكون ، وبه يعرف الامام . وعن فيض بن مطر قال : دخلت على أبي جعفر وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل قال : فابتدأني فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي على راحلته حيث توجهت به ( 2 ) . 70 - الخرائج : سعد الإسكاف مثله ( 3 ) . 71 - كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن سعد الإسكاف ، قال : طلبت الاذن على أبي جعفر عليه السلام فقيل لي : لا تعجل إن عنده قوما من إخوانكم فما لبثت أن خرج علي اثنى عشر رجلا يشبهون الزط وعليهم أقبية ضيقات وبتوت وخفاف ، فسلموا ومروا ، فدخلت على أبي جعفر فقلت له : ما أعرف هؤلاء الذين خرجوا من عندك من هم ؟ قال : هؤلاء قوم من إخوانكم الجن ، قال قلت : ويظهرون لكم ؟ فقال :

--> ( 1 ) كشف الغمة ج 2 ص 346 . ( 2 ) نفس المصدر ج 2 ص 347 . ( 3 ) لم أقف عليه في المطبوعة عاجلا .