العلامة المجلسي
178
بحار الأنوار
فقال له : لا تحلف يا هذا ! خير مني من كان أتقى لله عز وجل ، وأطوع له ، والله ما نسخت هذه الآية ( 1 ) آية : " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقيكم " ( 2 ) . 34 - أمالي الطوسي : محمد بن عمران ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن عمر ، قال : سمعت أبا زط يقول : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت ، فإن جبارا لنا من بلنجر ( 3 ) قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن علي عليه السلام فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق ابن الفاسق كيف قتله الله تعالى ؟ ! قال : فرماه الله بقرحتين في عينيه فطمس الله بها بصره ، فاحذروا أن تتعرضوا لأهل هذا البيت إلا بخير ( 4 ) . 35 - علل الشرائع : ماجيلويه ، عن علي ، عن أبيه ، عن يحيى بن عمران الهمداني وابن بزيع ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن العيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اتقوا الله وانظروا لأنفسكم فان أحق من نظر لها أنتم ، لو كان لأحدكم نفسان فقدم إحداهما وجرب بها استقبل التوبة بالأخرى كان ، ولكنها نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة ، إن أتاكم منا آت يدعوكم إلى الرضا منا فنحن نستشهدكم أنا لا نرضى ، إنه لا يطيعنا اليوم وهو وحده ، فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والاعلام ( 5 ) . 36 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي سعيد المكاري قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر زيد ومن
--> ( 1 ) سورة الحجرات ، الآية 13 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا " ع " ج 2 ص 236 . ( 3 ) بلنجر : - بفتحتين وسكون النون وفتح الجيم وراء مدينة ببلاد الخزر خلف الباب والأبواب ( مراصد الاطلاع ) . ( 4 ) أمالي الطوسي ص 35 وفيه ( أبا رجا ) بدل ( أبا الزط ) . ( 5 ) علل الشرائع ص 577 طبع النجف .