جواد شبر
66
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
مولاي علي بن الحسين وهو نازل في موضع كذا وكذا مع عيال أعبد الله الحسين ونسائه ، قال فتركوني مكاني وبادروني فضربت فرسي حتى رجعت إليهم فوجدت الناس قد أخذوا الطرق والمواضع فنزلت عن فرسي وتخطيت رقاب الناس حتى قربت من باب الفسطاط وكان علي بن الحسين داخلا فخرج وهو يمسح دموعه بمنديل وخلفه خادم معه كرسي فوضعه له وجلس عليه وهو لا يتمالك من العبرة وارتفعت أصوات الناس بالبكاء من كل ناحية يعزونه ، فضجت تلك البقعة ضجة شديدة ، فأومأ بيده أن اسكتوا فسكنت فورتهم فقال : ( خطبة الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام ) .