جواد شبر
33
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عللاني فان بيض الأماني * فنيت والظلام ليس بفان إلى أن يقول فيها : وعلى الدهر من دماء الشهيدين على ونجله شاهدان فهما في أواخر الليل فجران وفي أولياته شفقان ثبتا في قميصة ليجيء الحشر مستعديا إلى الرحمن ومن لطيف الاستنتاج ما أنشدنيه الشيخ عبد الحسين الحويزي لنفسه : كل شيء في عالم الكون أرخى * عينه بالدموع يبكي حسينا نزّه اللّه عن بكا ، وعلي * قد بكاه - وكان للّه عينا - روي أن أم سلمة سمعت هاتفا يقول كما روى الطبري في ج 6 ص 269 ، وابن الأثير في ج 4 ص 40 : أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيل وروى ابن قولويه في الكامل : انهم كانوا يسمعون نوح الجن في الليالي التي قتل فيها الحسين عليه السلام فمن شعرهم : أبكي ابن فاطمة الذي * من قتله شاب الشعر ولقتله زلزلتموا * ولقتله انخسف القمر ومن نوحهم ما رواه هو وغيره : نساء الجن يبكين * من الحزن شجيّات ويلطمن خدودا * كالدنانير نقيّات ويلبسن الثياب السود * بعد القصبيات