جواد شبر

328

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشاعر : في الكنى ابن بسام هو أبو الحسن علي بن محمد بن نصر بن منصور ابن بسام البغدادي المعروف بالبسامي الشاعر المشهور توفى سنة 303 وفي الجزء الأول من أعيان الشيعة ان وفاته سنة 302 وفي الأعيان ج 42 ان عمره ينيف على السبعين ومن شعره : إنّ عليا لم يزل محنة * لرابح الدين ومغبون أنزله من نفسه المصطفى * منزلة لم تك بالدون فارجع إلى الأعراف حتى ترى * ما صنع الناس بهارون وقال ياقوت الحموي : كان حسن البديهة شاعرا ماضيا أديبا ، وكان مع فصاحته وبيانه لا حظّ له في التطويل ، إنما تحسن مقطعاته وتنذر أبياته وهو من أهل بيت الكتابة ، كان جده نصر بن منصور يتولى ديوان الخاتم والنفقات والأزمة في أيام المعتصم . وفي انساب السمعاني ج 2 ص 219 . البسّاميّ . بفتح الباء الموحدة والسين المهملة المشددة بعدها الألف وفي آخرها الميم ، هذه النسبة إلى بسام ، وهو اسم لجد أبي الحسن علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام الشاعر البسامي ، من أهل بغداد سائر الشعر مشهور عند أهل الأدب ، روى عنه محمد بن يحيى الصولي وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان وغيرهما ، وقيل طلب البسامي من بعض جيرانه دابة عارية فمنعها فكتب اليه : بخلت عنا بأدهم عجف * لست تراني ما عشت أطلبه فلا تقل صنته فما خلق اللّه * مصونا وأنت تركبه مات البسامي في صفر سنه اثنتين وثلاثمائة . قال ياقوت في معجم الأدباء : وعلي بن بسام القائل يمدح النحو : رأيت لسان المرء وافد عقله * وعنوانه فانظر بماذا تعنون