جواد شبر

320

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

إذا ما انتدوا كانوا شموس بيوتهم * وان ركبوا كانوا بدور الركائب وإن عبسوا يوم الوغى ضحك الردى * وإن ضحكوا أبكوا عيون النوادب نشوا بين جبريل وبين محمد * وبين علي خير ماش وراكب وزير النبي المصطفى ووصيه * ومشبهه في شيمة وضرائب ومن قال في يوم الغدير محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما انني أولى بكم من نفوسكم * فقالوا بلى ، قول المريب الموارب فقال لهم : من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه بعدي وصاحبي اطيعوه طرا فهو مني بمنزلي * كهارون من موسى الكليم المخاطب ومنها : وقلت : بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب صدقت منايانا السيوف وإنما * تموتون فوق الفرش موت الكواعب ونحن الأولى لا يسرح الذم بيننا * ولا تدّري أعراضنا بالمعائب وما للغواني والوغى فتعوذّوا * بقرع المثاني من قراع الكتائب ويوم حنين قلت حزنا فخاره * ولو كان يدرى عدّها في المثالب أبوه مناد والوصي مضارب « 1 » * فقل في مناد صيّت ومضارب وجئتم من الأولاد تبغون إرثه * فأبعد بمحجوب بحاجب حاجب وقلتم : نهضنا ثائرين شعارنا * بثارات زيد الخير عند التحارب فهلا بإبراهيم كان شعاركم * فترجع دعواكم تعلّة خائب ومنها : فكم مثل زيد قد أبادت سيوفكم * بلا سبب غير الظنون الكواذب ما حمل المنصور من ارض يثرب * بدور هدى تجلو ظلام الغياهب وقطعتم بالبغى يوم محمد * قرائن أرحام له وقرائب

--> ( 1 ) يريد العباس وعليا أمير المؤمنين عليه السلام .