جواد شبر
30
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ويفجع دعبل بن علي الخزاعي بولده الصغير احمد فيتأسى بمصارع آل محمد ، ويقول : على الكره ما فارقت احمد وانطوى * عليه بناء جندل ورزين ولولا التأسي بالنبي وأهله * لأسبل من عيني عليه شؤون هو النفس ، الا أن آل محمد * لهم دون نفسي في الفؤاد كمين اضرّ بهم ارث النبي فأصبحوا * يساهم فيهم ميتة ومنون « 1 » دعتهم ذئاب من أمية وانتحت * عليهم دراكا أزمة وسنون « 2 » ويقول الحسين بن أحمد الكاتب النيلي البغدادي المشهور بابن الحجاج من شعراء القرن الرابع الهجري : وأبرص من بني الزواني * ملمّع أبلق اليدين قلت وقد لجّ بي أذاه * وزاد ما بينه وبيني يا معشر الشيعة الحقوني * قد ظفر الشمر بالحسين « 3 » ويقول ابن عبدون أحد شعراء الأندلس : أراك ترنو إليّ شزرا * بمقلة تستجيز حيني كأنني من بني زياد * وأنت من شيعة الحسين ويقول الشيخ حمادي الكواز في معرض العتاب على الحبيب :
--> ( 1 ) ساهم : قارع ( من القرعة ) وأراد بالمنون : الاغتيال . ( 2 ) الدراك : المداركة ، اي الملاحقة . والسنة الأزمة والقحط . ( 3 ) ذلك ان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين عليه السلام كان ابرصا .