جواد شبر
217
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
انا إن عشت لست اعدم قوتا * وإذا مت لست أعدم قبرا وهو القائل : ولو الشعر بالعلماء يزري * لكنت اليوم أشعر من لبيد كان الإمام الشافعي يتظاهر بمدح أهل البيت صلوات اللّه عليهم ويميل إليهم فيقول : آل النبي ذريعتي * وهموا اليه وسيلتي أرجو بأن اعطى غدا * بيدي اليمين صحيفتي واشتهر عند قوله : يا آل بيت رسول اللّه حبكموا * فرض من اللّه في القرآن انزله « 1 » يكفيكم من عظيم الذكر انكموا * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له ويوضح في الأبيات الآتية عن سبب اتهامه بالرفض أو التشيع : قالوا ترفضت قلت كلا * ما الرفض ديني واعتقادي لكن توليت دون شك * خير إمام وخير هادي إن كان حبّ الوصي رفضا * فأنني أرفض العباد وروى شيخ الاسلام الحموي في فرائده في الباب الثاني والعشرين من طريق أبي الحسن الواحدي باسناده عن الربيع بن سلمان ، قال : قال النبهاني في الشرف المؤبد لآل محمد ص 99 روى السبكي في
--> ( 1 ) إشارة إلى الآية الشريفة : ( قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى )