جواد شبر
215
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الشاعر : هو محمد بن إدريس الشافعي المولود سنة 150 والمتوفي سنة 204 بمصر يوم الجمعة سلخ رجب . نسبه : محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف فالشافعي قرشي النسب . نشأ يتيما في حجر أمه وتولت تربيته عندما خشيت عليه الضيعة فأرسلته إلى مكة المكرمة وهو ابن عشر سنين ، اما ولادته فكانت بغزة وقيل بعسقلان وقيل باليمن في السنة التي توفي فيها أبو حنيفة سنة 150 ولقد زاد بعضهم فقال إنه ولد في الليلة التي توفي فيها أبو حنيفة وجعلوا ذلك من البشائر فيه والإشارة لعظمته . قدم الشافعي مكة المكرمة وهو يومئذ ابن عشر سنين فحفظ القرآن الكريم وتعلّم الكتابة وكان حريصا على استماع الحديث ، وكان يكتب على الخزف مرة وعلى الجلود أخرى ، واتجه لطلب الفقه وحضر على بعض علماء مكة ، ثم توجه إلى المدينة وحضر على مالك بن انس واتصل به ، ثم بعد ذلك قدم بغداد ثلاث مرات . وقدم الشافعي إلى مصر سنة 198 ونزل بالفسطاط ضيفا كريما على محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم فأكرم مثواه ووازره ، وكانت لمحمد بن عبد اللّه مكانة في مصر ورياسة علمية ، وكان أهل مصر لا يعدلون به أحدا ، وتأكدت بينه وبين الشافعي مودة وإخاء وقام في معونة الشافعي ومؤازرته ونشر علمه وللشافعي شعر كثير في الحكم والنصائح .