جواد شبر

197

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

جاء في الجزء الثالث من رجال السيد بحر العلوم ص 36 سيف بن عميرة النخعي . عربي كوفي أدرك الطبقة الثالثة والرابعة وروى عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وهو أحد الثقاة المكثرين والعلماء المصنفين ، له كتاب روى عنه مشاهير الثقاة ، وجماهير الرواة ، كإبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مهران ، وأيوب بن نوح والحسن بن محبوب والحسن ابن علي بن أبي حمزة والحسن بن علي بن يوسف بن بقاح وابنه الحسين ابن سيف وحماد بن عثمان والعباس بن عامر ، وعبد السلام بن سالم ، وعبد اللّه بن جبلة وعلي بن أسباط وعلي بن حديد وعلي بن الحكم وعلي بن سيف - والأكثر عن أخيه عن أبيه - وعلي بن النعمان وفضالة بن أيوب ومحمد بن أبي عمير ومحمد بن خالد الطيالسي ومحمد ابن عبد الجبار ومحمد بن عبد الحميد وموسى بن القاسم ويونس بن عبد الرحيم وغيرهم . وفي غاية المراد : وربما ضعف بعضهم سيفا ، والصحيح انه ثقة « 1 » وذكر السيد أقوال العلماء في جلالة سيف وفنّد الطعون الواردة وبرهن على عدم صحتها . وقال السيد الأمين في الأعيان ج 35 ص 424 : سيف بن عميرة بفتح العين المهملة وثقة الشيخ والعلامة بل والنجاشي وقال ابن شهرآشوب أنه واقفي ، وقال المحقق البهبهاني قال جدي : لم تر من أصحاب الرجال وغيرهم ما يدل على وقفه وكأنه وقع منه سهوا . وله قصيدة في رثاء الحسين « ع » وأولها : جل المصاب بمن أصبنا فاعذري . . . الأبيات . وقال الشيخ المامقاني في ( تنقيح المقال ) : سيف بن عميرة النخعي الكوفي ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام وأخرى من أصحاب الكاظم قائلا : سيف ابن عميرة له كتاب روى عن أبي عبد اللّه ، وعده ابن النديم في فهرسته ص 322 من فقهاء الشيعة الذين رووا الفقه عن الأئمة عليهم السلام .

--> ( 1 ) راجع غاية المراد في شرح نكت الارشاد للشيخ شمس الدين محمد بن الشيخ جمال الدين المكي العاملي الجزيني المعروف بالشهيد الأول ، والمقتول سنة 786 ه .