جواد شبر
185
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الرسول صلوات اللّه عليهم ، قال المرزباني في معجم الشعراء : والكميت ابن زيد مكثر جدا وكان يتعمل لإدخال الغريب في شعره ، وله في أهل البيت الأشعار المشهورة وهي أجود شعره . روى أبو الفرج في الأغاني 15 باسناده عن محمد بن علي النوفلي قال سمعت أبي يقول : لما قال الكميت بن زيد الشعر وكان أول ما قال ( الهاشميات ) فسترها ثم أتى الفرزدق بن غالب فقال له : يا أبا فراس انك شيخ مضر وشاعرها وأنا ابن أخيك الكميت بن زيد الأسدي قال له : صدقت أنت ابن أخي فما حاجتك قال نفث على لساني فقلت شعرا فأحببت أن أعرضه عليك فإن كان حسنا أمرتني بإذاعته وإن كان قبيحا امرتني بستره وكنت أول من ستره علي فقال له الفرزدق أما عقلك فحسن واني لأرجو أن يكون شعرك على قدر عقلك فأنشدني ما قلت فأنشده : طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * قال فقال لي : فيم تطرب يا ابن أخي فقال : ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب قال بلى يا ابن أخي فالعب فإنك في أوان اللعب فقال : ولم يلهني دار ولا رسم منزل * ولم يتطرّبني بنات مخضّب فقال ما يطربك يا بن أخي فقال : ولا السانحات البارحات عشية * أمرّ سليم القرن أم مرّ اعضب فقال : اجل لا تتطير فقال : ولكن إلى أهل الفضائل والتقى * وخير بني حوّاء والخير يطلب