جواد شبر

181

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

4 - الكميت الأسدي : ومن أكبر الأحداث كانت مصيبة * علينا قتيل الأدعياء الملحّب « 1 » قتيل بجنب الطف من آل هاشم * فيالك لحما ليس عنه مذبب ومنعفر الخدين من آل هاشم * ألا حبّذا ذاك الجبين المتّرب ومن عجب لم أقضه أن خيلهم * لأجوافها تحت العجاجة أزمل « 2 » هماهم بالمستلئمين عوابس * كحدآن يوم الدّجن تعلو وتسفل يحلئن عن ماء الفرات وظلّه * حسينا ولم يشهر عليهن منصل كأنّ حسينا والبهاليل حوله * لأسيافهم ما يختلي المتقبّل يخضن به من آل أحمد في الوغى * دما طلّ منهم كالبهيم المحجّل وغاب نبي اللّه عنهم وفقده * على الناس رزء ما هنالك مجلل فلم أر مخذولا أجلّ مصيبة * وأوجب منه نصرة حين يخذل يصيب به الرّامون عن قوس غيرهم * فيا آخرا أسدى له الغيّ أول

--> ( 1 ) الملحب : المقطع بالسيف . والأدعياء جمع دعي وهو عبيد اللّه بن زياد بن سمية نسب إلى أمه إذ لم يعرف له أب . ( 2 ) الصوت المختلط والصوت من الصدر .