جواد شبر
140
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وأن رسول اللّه يدعو إلى التقى * وإن رسول اللّه ليس بشاعر على ذاك أحيا ثم أبعث موقتا * وأثوى عليه ميتا في المقابر قال ابن سعد في الطبقات الكبري : وأسر نوفل بن الحارث ببدر فقال له رسول اللّه ( ص ) : افد نفسك يا نوفل ، قال مالي شيء أفدي به نفسي يا رسول اللّه قال : أفد نفسك برماحك التي بجده ، قال : اشهد انك رسول اللّه ففدى نفسه وكانت الف رمح . وأسلم نوفل بن الحارث وكان أسن من أسلم من بني هاشم ، أسن من عمه حمزة والعباس ، وأسن من اخوته ربيعة وأبي سفيان وعبد شمس بني الحارث . ورجع نوفل إلى مكة ثم هاجر هو والعباس إلى رسول اللّه ( ص ) أيام الخندق . وآخى رسول الله بينه وبين العباس ابن عبد المطلب وكانا قبل ذلك شريكين في الجاهلية متقاوضين في المال متحابين متصافين . وأقطع رسول اللّه ( ص ) نوفل بن الحارث منزلا عند المسجد بالمدينة وشهد نوفل مع رسول الله ( ص ) فتح مكة وحنين والطائف ، وثبت يوم حنين مع رسول الله ( ص ) ، فكان عن يمينه يومئذ ، وأعاده رسول اللّه ( ص ) يوم حنين بثلاثة آلاف رمح . وتوفي نوفل بن الحارث بعد أن استخلف عمر بن الخطاب بسنة وثلاثة اشهر ودفن بالبقيع .