جواد شبر

129

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

بني هاشم كيف التعاقد بيننا * وعند علي سيفه وحرائبه لعمرك لا أنسى ابن أروى وقتله * وهل ينسينّ الماء ما عاش شاربه هم قتلوه كي يكونوا مكانه * كما غدرت يوما بكسرى مرازبه وإني لمجتاب إليكم بجحفل * يصمّ السميع جرسه « 1 » وجلائبه فانتدب له الفضل بن العباس بن عتبة يرد عليه فيقول : فلا تسألونا بالسلاح فإنه * أضيع وألقاه لدى الروع صاحبه سلوا أهل مصر عن سلاح ابن أختنا * فهم سلبوه سيفه وحرائبه وكان وليّ العهد بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه علي وليّ اللّه أظهر دينه * وأنت من الاشقين فيمن تحاربه وقد أنزل الرحمن انك فاسق * فمالك في الإسلام سهم تطالبه « 2 » وشبهته كسرى وقد كان مثله * شبيها بكسرى هديه وعصائبه

--> ( 1 ) الجرس : الصوت . ( 2 ) في الوليد نزل قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا » الآية وذلك ان رسول اللّه « ص » ارسله إلي بني المصطلق ليجيء بالزكاة فخرجوا للقائه فهابهم فعاد إلي رسول اللّه يقول إنهم ارتدوا عن الاسلام فنزلت الآية ومن ذلك سمي بالفاسق .