جواد شبر
105
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
والأحمق المرزوق أحمق من أرى * من أهلها والعاقل المحروم ثم انقضى عجبي لعلمي انه * قدر مواف وقته معلوم وقال في رثاء أمير المؤمنين عليه السلام : ألا يا عين ويحك فاسعدينا * ألا فابك أمير المؤمنينا رزئنا خير من ركب المطايا * وخيّسها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمئينا فكل مناقب الخيرات فيه * وحب رسول رب العالمينا وكنا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول اللّه فينا يقيم الدين لا يرتاب فيه * ويقضي بالفرائض مستبينا ويدعو للجماعة من عصاه * وينهك قطع أيدي السارقينا وليس بكاتم علما لديه * ولم يخلق من المتجبرينا ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا ومن بعد النبي فخير نفس * أبو حسن وخير الصالحينا لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرها حسبا ودينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر راع الناظرينا كأن الناس إذ فقدوا عليا * نعام جال في بلد سنينا فلا واللّه لا أنسى عليا * وحسن صلاته في الراكعينا تبكيّ أمّ كلثوم عليه * بعبرتها وقد رأت اليقينا ولو انا سئلنا المال فيه * بذلنا المال فيه والبنينا فلا تشمت معاوية بن حرب * فانّ بقية الخلفاء فينا وأجمعنا الامارة عن تراض * إلى ابن نبينا وإلى أخينا