عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

244

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

يعني : در اين كتاب است روايت از علي كه وي فرمود : مثل من در اين امّت همچو مثل عيسي است در بني اسرائيل كه گروهي وي را دوست داشتند ، و در حقّ وي صادق بودند ، پس نجات يافتند ؛ و گروهي وي را دوست داشتند ، و در وي غلوّ كردند ، هلاك شدند ؛ و گروهي وي را دشمن داشتند ، پس هلاك شدند . و در اين كتاب است روايت از عليّ عليه السلام كه او فرمود كه : پيغمبر صلّى الله عليه وآله گفت : يا عليّ ! من دوست ميدارم از براي تو آنچه براي خود دوست ميدارم ، و نميخواهم براي تو آنچه براي خود نميخواهم . پس البتّه رسول دوست نميدارد كه طلحه و زبير با وي حرب كنند . و فيه عن شهر بن حوشب أنه قال : كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقِيلَ مَنْ أنْتَ ؟ قَالَ أنَا أبُو ثَابِت مَوْلَى أبِيذَرٍّ ؛ قَالَتْ : مَرْحَباً بِأبِي ثَابِتٍ [ در اصل : ابى ذر ] ادْخُلْ ، فَدَخَلَ فَرَحَّبَتْ بِهِ وَ قَالَتْ : أيْنَ طَارَ قَلْبُكَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا ؟ قَالَ : مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ [ عليه السلام ] ؛ قَالَتْ : وُفِّقْتَ وَ الَّذِي نَفْسُ أُمِّ سَلَمَةَ بِيَدِهِ إِنِّي لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ : عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ لَقَدْ بَعَثْتُ ابْنِي عُمَرَ وَ ابْنَ أخِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبِي أُمَيَّةَ وَ أمَرْتُهُمَا أنْ يُقَاتِلَا مَعَ عَلِيٍّ مَنْ قَاتَلَهُ وَ لَوْلا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ [ صلّى الله عليه وآله ] أمَرَنَا أنْ نَقِرَّ فِي حِجَالِنَا وَ فِي بُيُوتِنَا لَخَرَجْتُ حَتَّى أقِفَ فِي صَفِّ عَلِيٍّ . [ بحار : 38 / 35 ] و فيه عَنْ أبِي رَافِعٍ أنَّهُ دَخَلَ [ رَجُلٌ ] عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ [ صلّى الله عليه وآله ] فَأخْبَرَهَا بِيَوْمِ الْجَمَلِ فَقَالَتْ : إِلَى أيْنَ طَارَ قَلْبُكَ حين طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا ؟ قَالَ : كُنْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ [ عليه السلام ] قَالَتْ أحْسَنْتَ وَ أصَبْتَ ، أمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [ صلّى الله عليه وآله ] يَقُولُ : يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ أشْيَاعُهُ وَ مَعَهُمُ الْحَقُّ لا تُفَارِقُوهُ [ بحار : 38 / 34 ] و فيه عن معاذة الغفارية قالت : كنتُ آنِسة برسول الله أخرُجُ معه في الأسفار أقوم علي المرضي و أُداوي الجَرحي فدخلتُ عَلَي رسول الله صلّى الله عليه وآله إلي بيت عائشة و عليٌّ خارجٌ من عنده [ 132 ] فسمعتُه يقول : يا عائشة !