عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
217
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
[ يعني محمّداً صلّى الله عليه وآله ] ثم قال : وَ الَّذِينَ آمَنُوا ؛ فَاختَصّ مِن بين المؤمنين عليّ بن أبي طالب ؛ فقال : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ [ يعني ] يتمون وضوءها وقراءتها و ركوعها و سجودها و خشوعها في مواقيتها ؛ و ذلك أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله صلّى يوماً بأصحابه صلاة الظهر فركع ركعات بعد صلاة الظهر وانصرف هو و أصحابه فلم يبق في المسجد غير أمير المؤمنين عليّ قائما يُصلّي بين الظهر و العصر إذ دخل عليه فقير من فقراء المسلمين فلم ير في مسجد رسول الله [ 115 ] وحداً إلّا أمير المؤمنين علياً فأقبل نحوه فلما وقف عليه ليسأله صدقةً رَكَعَ أميرالمؤمنين فقال : يا وليّ الله ! بالّذي تصلّى له أن تتصدّق عليّ بما أمكنك . و كانَ لأمير المؤمنين أربع خواتيم خاتم ياقوت يلبسه إذا جلس مع فاطمة و خاتم فيروزج يلبسه فى الحرب و خاتم هفتوشى يلبسه عند دخوله فى الخلاء و خاتم عقيق يماني يلبسه في الصلاة في يمينه [ فمد يده فوضعها على ظهره و لمينزع أمير المؤمنين خاتمه بنفسه من يده و لكن أشار إلى السائل بنزعه ، فنزعه و دعا له ، و مضى و هبط جبرئيل فقال النبي صلّى الله عليه وآله لعلي لقد باهى الله بك ملائكته اليوم ، اقرأ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ ] [ نك : شواهد التنزيل : 1 / 212 . داخل كروشه از منبع نه از نسخه . و اكنون ادامه نسخه : ] و أورد الزّمخشريّ أيضا كذلك : فمدّ أميرالمؤمنين يده فوضعها علي ظهره و لمينزع أميرالمؤمنين خاتمه بنفسه من يده و لكن أشار الي السّائل انزع الخاتم فمدّ السّائل يده و نزع الخاتم من يمين أميرالمؤمنين و دعا له فمضي فباه الله عزّوجلّ ملائكته بأميرالمؤمنين و قال : ملائكتي أما ترون عبدي جسدُهُ في عبادتي و قلبه معلق عندي و هو يتصدق بما له لرضاي ؛ أُشهدكم فقد رضيت عنه و عن خلفه - يعني ذرّيته - فهبط جبرئيل علي رسوله و هو في منزل فاطمة فقال يا محمّد ! من هذا الفتي القائم في المسجد يصلّي ؟ قال رسول الله : يا جبرئيل من هو ؟ قال : انطلق معي تراه فإنّه أميرالمؤمنين و سيّد الوصيين و قائد الغرّ المحجّلين فانطلقا جميعا حتي رفقا علي عليّ فقال الرسول : يا عليّ هل تصدّقت اليوم علي فقير ؟ قال : نعم يا رسول الله تصدقتُ بخاتمي ، قال : ما حملك علي ذلك ؟ قال : طلبا لرضاء الله ، قال : لقد باهي الله