عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

157

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

دلالت تقوا است و نه دلالت سعادت ، بلكه دلالت انتهاز فرصت است ، و ايقاع امري به فلتت . تنبيه : سُويد بن غفله ميگويد : دَخَلْتُ عَلَى [ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ ] عليه السلام [ بَعْدَ ] الْعَصْرِ فَوَجَدْتُهُ جَالِساً وَ بَيْنَ [ يَدَيْهِ ] صَحْفَة فِيهَا لَبَنٌ حَازرٌ أجِدُ رِيحَهُ مِنْ شِدَّةِ حُمُوضَتِهِ وَ فِي يَدِهِ رَغِيفٌ أرَى قُشَارَ الشَّعِيرِ فِي وَجْهِهِ وَ هُوَ يَكْسِرُ بِيَدِهِ أحْيَاناً فَإِذَا غَلَبَهُ وكَسَرَهُ بِرُكْبَتِهِ وَ طَرَحَهُ فِيهِ فَقَالَ ادْنُ فَأصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا ؛ فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ . فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقُولُ : مَنْ مَنَعَهُ [ الصَّوْمُ ] مِنْ طَعَامٍ يَشْتَهِيهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أنْ يُطْعِمَهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ يَسْقِيَهُ مِنْ شَرَابِهَا قَالَ فقُلْتُ [ لِفِضَّةَ ] وَ هِيَ قَائِمَةٌ بقريب منه : وَيْحَكِ يَا فِضَّةُ ألاتَتَّقِينَ اللَّهَ فِي هَذَا الشَّيْخِ فلا تنخلون له الدقيق ما أكثر ما أرى فى طعامه من النخالة ؛ فقالت : لقد تقدم إلينا أن لا ننخل له طعاما [ كشف الغمه : 1 / 163 ] . و عن عديّ بن ثابت قال : أتي بعليّ بن أبي طالب عليه السلام بفالوذجٍ فأبى أن يأكل منه و قال : شيءٌ لم يَأكُل منه رسولُ الله صلّى الله عليه وآله لا أحِبّ أن آكلَ منه [ كشف الغمه : 1 / 163 ] . و عن مجمع التيمي قال : خرج عليُ بن أبي طالب بسيف له إلي السوق فقال : مَنْ يَشْتَرِي سَيْفِي هَذَا فَلَوْ كَانَ عِنْدِي أربعة دراهم أشترى به إزاراً ما بعته [ بنگريد : بحار : 40 / 324 ] و عن ابن‌مردويه عن أبي مطر [ دراصل : مطهر ! ] قال [ أبِي مَطَر ] قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أتْقَى لِثَوْبِكَ وَ أبْقَى لَكَ وَ خُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِماً فَمَشَيْتُ [ 79 ] [ مِنْ ] خَلْفِهِ وَ هُوَ مُؤْتَزِرٌ بِإِزَارٍ وَ مُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَ مَعَهُ الدِّرَّةُ كَأنَّهُ أعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ فَقُلْتُ : مَنْ هذا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ أرَاكَ غَرِيباً بِهَذَا الْبَلَدِ ؟ قُلْتُ : أجَلْ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : هَذَا عَلِيٌّ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي مُعَيْط وَ هُوَ سُوقُ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : بِيعُوا وَ لَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ [ يُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ] ثُمَّ أتَى أصْحَابَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمَةٌ تَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : بَاعَنِي