عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )

146

اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )

و لا شيء مما يأكل الناس عندنا * سوي الحنظل العامي و العلهز الغَشَل و ليس لنا إلا إليك فرارنا * و أين فرار الناس إلّا إلي الرسل [ 72 ] [ كلمه آخر بيت سوم به صورت « الفشل » و « الفسل » نيز خوانده شده است ] فقام عليه السلام يجرّ رداءه حتي صعد المنبر فحمدالله و أثني عليه ثم رفع يده إليالسماء فقال : اللهمّ اسقنا غيثاً مغيثاً مرياً مريعاً غدقاً طبقاً عاجلًا غير رائث نافعاً غير ضائر تملأ به الضرع و تُنبت به الزرع و تحيي به الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون ، فما ردّ رسول الله صلّى الله عليه وآله يده إلى نحره حتى ألقتِ السماء بأوراقها و جاء أهل البطانة يضجّون يا رسول الله الغرق الغرق ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : اللهمّ حوالينا و لا علينا ؛ فانجاب السّحاب عن المدينة فضحك رسول الله صلّى الله عليه وآله حتى بدت نواجذه ، و قال : لله درّ أبي طالب لو كان حياً لقرَّت عيناه من الذى ينشدنا ، فقام عليّ عليه السلام ، فقال : يا رسول الله ! كأنّك أردت أبيات شعر : وَ أبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ * رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأرَامِلِ تَلُوذُ بِهِ الْهُلاكُ مِنْ الِ هَاشِمٍ * فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ * وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلْ وَ نُسلِمهُ حَتَّى نُصرعَ حَوْلَهُ * وَ نَذْهَلَ عَنْ أبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ [ ايمان ابى طالب ، فخار ، 310 308 [ تصحيح بر اساس اين منبع ، و نك : الاغانى : 16 / 541 . در متن مصرع دوم بيت سوم چنين است : و لما نقاتل دونه و نناضل ] . مفهوم اين خبر آن است كه اعرابي پيش رسول آمد و گفت : يا رسول اللّه ! ما به حضرت تو آمده‌ايم ، و قحطي عظيم پيدا شده ، و باران از آسمان باز ايستاده ، و در پستان‌ها شير نمانده ، و وصف قحطي و تنگي را بسيار كرد و بعد از آن گفت : ما به حضرت پيغمبر پناه آورده‌ايم و به در او گريخته‌ايم ، و مفرّ مردمان جز درگاه پيغمبران نميباشد . بعد از آن پيغمبر صلّى الله عليه وآله