عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
47
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
عمر بود ، چنان كه بخاري گويد ؛ و هم ابوبكر گفت : اخترتُ لكم أحَد هذين الرّجلين عمر أو أبا عبيده ، يعني : اختيار كردم از براي شما يكي از اين دو مرد را ، عمر را و يا ابو عبيده را ؛ و نه چنان بود ، بلكه او را اختيار كردند . چون از فريقين كذب ظاهر شد اقتدا بديشان نشايد كردن ، با آن كه حق تعالي در كلام مجيد خود خبر داد در موضع بسيار از سوء اعتقاد و خُبث نيّات بعضي از صحابه ، و در چند آيات انباء كرد از [ بازگشت ] ايشان ، كما قال اللّه تعالي : وَ لا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ ( مائده : 21 ) ؛ و قال : وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً ( آل عمران : 144 ) ؛ و قوله : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [ فتح : 18 ] ؛ و قوله : وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ [ قمر : 45 ] ؛ و أشباه اين نامحصور . چون چنين است لازم بود كه گوييم اين اصحاب ، عترت رسولاند - عليهم السّلام - كه معصومان « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ » اند . ( احزاب : 33 ) و رسول در حق ايشان گفت : إنّي تاركٌ فيكُمُ الثَّقلين ما إن تمسَّكتم بهما لَن تَضِلّوا : كتابَ اللّه و عترتي ، و به اتّفاق رسول گفت كه : عليٌّ أقضاكم ، يعني : ميگذارم در ميان شما دو چيز بزرگ گران . مادام تا شما دست در آن هر دو آويزيد ، هرگز گمراه نشويد : كتاب خدا كه قرآن است ، و به علم اهل بيت من ، و علي داناترين شما است به علم قضا ؛ و عمر گفت : عليأقضانا ، يعني : علي داناترين ما است به علم قضا ؛ و رسول گفت : يا علي ! أنتَ تُبيّن لُامَّتي ما يَشتَبِه عليهم بعدي [ نك : من لايحضر : 4 / 179 ] ، يعني : اي علي ! تو روشن كني از براي امّت من آنچه مشتبه شود بر ايشان بعد از من . و صالحاني گويد : عن سلمان عن عليّ بن أبي طالب قال : سمعتُ رسول الله عليه السلام يقول : عَلَيْكُمْ بِعَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ مَوْلَاكُمْ فَأحِبُّوهُ وَ كَبِيرُكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَ عَالِمُكُمْ فَأكْرِمُوهُ وَ قَائِدُكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَعَزِّرُوهُ وَ إِذَا دَعَاكُمْ فَأجِيبُوهُ وَ إِذَا أمَرَكُمْ فَأطِيعُوهُ أحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أكْرِمُوهُ بكَرَامَتِي مَا قُلْتُ لَكُمْ فِي عَلِيٍّ إِلَّا مَا أمَرَنِي بِهِ رَبِّي [ بحار : 112 : 27 ] .