المسعودي
10
إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب
واقتبس من مصباح النور المقدم اهتدى إلى سيره واستبان واضح أمره ، ومن ألبسته الغفلة استحق السخط . ثم انتقل النور إلى غرائزنا ولمع في أئمتنا فنحن أنوار السماء وأنوار الأرض فبنا النجاة ومنا مكنون العلم وإلينا مصير الأمور وبمهدينا تنقطع الحجج خاتمة الأئمة ومنقذ الأمة وغاية النور ومصدر الأمور فنحن أفضل المخلوقين واشرف الموحدين وحجج رب العالمين فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا وقبض عروتنا . فهذا ما روي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي ابن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ولم نتعرض لكثير من أسانيد هذه الأخبار وطرقها لأنا قد اتينا على جميع ذكرها واتصالها في النقل بمن ذكرناها عنه وعزوناها إليه فيما سلف من كتبنا خوف الاكثار والتطويل في هذا الكتاب . وعلى هذا فلا موقع لما في لسان الميزان ، ج 4 ، ص 225 من أنه شيعي معتزلي وحيث لم يتحققه السبكي نسبه إلى القيل ، فقال في « طبقات الشافعية » ، ج 2 ، ص 307 : قيل كان معتزلي العقيدة . مؤلفاته ذكر النجاشي في « الرجال » ، ص 178 : له كتاب المقالات في أصول الديانات والزلف ، والاستبصار ، وبشر الحياة ، وبشر الأبرار ، والصفوة في الإمامة ، والهداية إلى تحقيق الولاية ، والمعالي في الدرجات ، والإبانة في أصول الديانات واثبات الوصية ورسالة إلى ابن صفوة المصيصي ، واخبار الزمان من الأمم الماضية والأحوال الخالية ، ومروج الذهب . وفي « أمل الآمل » للحر العاملي نقلا عن « حواشي الشهيد » على الخلاصة : ان له كتاب الانتصار وآخر اسمه الاستبصار وآخر أكبر من مروج الذهب اسمه