الحر العاملي

38

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

93 - وعن جعفر بن محمّد القلانسي قال : كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد عليه السّلام . وامرأته حامل مقرب . أن يدعو اللّه أن يخلصها ويرزقه ذكرا ويسميه ، فكتب يدعو له بالصلاح ويقول رزقك اللّه ذكرا سويّا ونعم الأسد محمّد وعبد الرحمن ، فولدت اثنين في بطن فسمى واحدا محمّدا والآخر عبد الرحمن « 1 » . 94 - وعنه قال : كتب رجل إلى أبي محمد عليه السّلام مع محمّد بن عبد الجبار يسأله عن مسائل كثيرة ويسأله الدعاء لأخ له خرج إلى أرمينية بحلب ، فورد الجواب بما سأل ولم يذكر أخاه بشيء ، فورد الخبر بعد ذلك أن أخاه مات يوم كتب أبو محمّد عليه السّلام جواب المسائل ، فعلمنا أنه لم يذكره لأنه علم بموته « 2 » . 95 - وعن أبي هاشم قال : كنت عند أبي محمد عليه السّلام فسأله محمّد بن صالح عن قول اللّه ( وإِذْ أَخَذَ رَبُّك مِن بَنِي آدَم مِن ظُهُورِهِم ذرياتهم ) « الآية » ثم ذكر الجواب إلى أن قال أبو هاشم : فجعلت أتعجب في نفسي من عظم ما أعطى اللّه وليّه ، وجزيل ما حمله فأقبل إليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال : الأمر أعجب مما أعجبت منه يا أبا هاشم ، ما ظنك بقوم من عرفهم عرف اللّه ، ومن أنكرهم أنكر اللّه « الحديث » « 3 » . 96 - وعن محمّد بن درياب الرقاشي قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله عن المشكاة وأن يدعو لامرأتي وكانت حاملا على رأس ولدها أن يرزقني اللّه ولدا ذكرا ، وسألته أن يسميه فرجع الجواب : المشكاة قلب محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولم يجبني عن امرأتي بشيء ، وكتب في آخر الكتاب أعظم اللّه أجرك وأخلف عليك ، فولدت ولدا ميتا وحملت بعده فولدت غلاما « 4 » . 97 - وعن عمر بن أبي مسلم قال : كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا ، ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبي محمد عليه السّلام أسأله الدعاء بالفرج سريعا فجاء الجواب : يأتيك الفرج سريعا وأنت مالك داره ، فمات بعد شهر واشتريت داره فوصلتها بداري ببركته « 5 » . 98 - وعن أبي بكر قال : عرض عليّ صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من

--> ( 1 ) كشف الغمة : ج 3 / 214 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 3 / 214 . ( 3 ) كشف الغمة : ج 3 / 216 . ( 4 ) كشف الغمة : ج 3 / 218 . ( 5 ) كشف الغمة : ج 3 / 218 .