الحر العاملي
297
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
أهل الري القاسم بن موسى وابنه وأبو محمّد بن هارون وصاحب الحصاة وعلي بن محمّد ومحمّد بن محمّد الكليني وأبو جعفر الرقا ، ومن قزوين مرداس وعلي بن أحمد ، ومن قايين رجلان ، ومن شهرزور ابن الخال ، ومن فارس : المجروح ، ومن مرو صاحب الألف دينار وصاحب المال والرقعة البيضاء وأبو ثابت ، ومن نيسابور محمّد بن شعيب بن صالح ، ومن اليمن الفضل بن يزيد والحسن ابنه والجعفري وابن الأعجمي والشمشاطي ، ومن مصر صاحب المولودين وصاحب المال بمكة وأبو رجاء ومن نصيبين أبو محمّد بن الوجنا ، ومن الأهواز الحصيني « 1 » . 38 - وقال : حدثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللّه عنه قال : حدثنا علي بن أحمد الكوفي المعروف بأبي القاسم الخديجي قال : حدثنا سليمان بن إبراهيم الرقي قال : حدثنا أبو محمّد الحسن بن وجناء النصيبي قال : كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع وخمسين حجة بعد العتمة وأنا أتضرع في الدعاء ، إذ حرّكني محرك فقال : قم يا حسن بن وجناء قال : فقمت فإذا جارية صفراء نحيفة البدن أقول : إنها من أبناء أربعين فما فوقها فمشت بين يدي وأنا لا أسألها عن شيء حتى أتت بي إلى دار خديجة صلوات اللّه عليها ، وفيها بيت بابه في وسط الحائط وله درجة ساج يرتقى إليه ، فصعدت الجارية وجاءني النداء : اصعد يا حسن ، فصعدت فوقفت بالباب فقال لي صاحب الزمان عليه السّلام : يا حسن أتراك خفيت عليّ ، واللّه ما من وقت كنت في حجك إلا وأنا معك فيه ، ثم جعل يعد عليّ أوقاتي فوقعت على وجهي فأحسست بيد قد وقعت عليّ ، فقمت فقال لي : يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر بن محمّد عليه السّلام ، ولا يهمنك طعامك وشرابك ولا ما يستر عورتك ، ثم دفع إليّ دفترا فيه دعاء الفرج وصلاة عليه ، فقال : بهذا فادع وهكذا صل عليّ ولا تعطه إلا محقي أوليائي فإن اللّه عز وجل موفقك فقلت : يا مولاي لا أراك بعدها ؟ فقال : يا حسن إذا شاء اللّه قال : فانصرفت من حجتي ولزمت دار جعفر بن محمّد عليه السّلام ، فأنا أخرج منها فلا أعود إليها إلا لثلاث خصال لتجديد وضوء أو لنوم أو لوقت الإفطار ، فأدخل بيتي فأصيب رباعيا مملوء ماء ورغيفا على رأسه عليه ما تشتهي نفسي بالنهار ، فآكل ذلك فهو كفاية لي وكسوة الشتاء في وقت الشتاء وكسوة الصيف في وقت الصيف ، وإني
--> ( 1 ) كمال الدين : 433 ح 13 .