الحر العاملي

289

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

13 - وعن علي بن محمّد عن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثم خرجت إلى العسكر ، فخرج إليّ ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، ردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد « 1 » . 14 - وعنه عن محمّد بن صالح قال : لما مات أبي وصار الأمر لي كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم ، فكتبت إليه أعلمه ، فكتب طالبهم واستقض عليهم فقضاني الناس إلا رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار « الحديث » وفيه أنه أبى أولا ثم أعطى « 2 » . أقول : وجه الإعجاز ما تضمنه من إمكان الأخذ مع أنه كان بحسب الظاهر متعذرا . 15 - وعنه عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن الحسن والعلا بن رزق اللّه عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال : وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد اللّه ، فأوصى في علته أن يدفع الشهري السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفت أنا إن لم أدفع الشهري إلى أذكوتكين نالني منه استخفاف ، فقومت الدابة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي ، ولم أطلع عليه أحدا ، فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق : وجّه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة « 3 » . 16 - وعنه عمّن حدّثه قال : ولد لي ولد فكتبت أستأذن في طهره يوم السابع ، فورد لا تفعل فمات يوم السابع أو الثامن ، ثم كتبت بموته فورد : ستخلف غيره ، وغيره تسميه أحمد ومن بعد أحمد جعفر ، فجاء كما قال « 4 » . ورواه الراوندي في الخرائج عن أبي جعفر قال : ولد لي وذكر مثله . قال : وتهيأت للحج وودّعت الناس وكنت على الخروج فورد نحن لذلك كارهون والأمر إليك ، قال : فضاق صدري واغتممت وكتبت أنا مقيم على السمع والطاعة غير أنّي مغتم بتخلفي عن الحج ، فوقّع لا يضيقن صدرك فإنك ستحج قابل إن شاء اللّه فلما كان من قابل كتبت أستأذن فورد الإذن ، فكتبت إني عادلت محمّد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته ، فكتب : الأسدي نعم العديل فإن قدم فلا تختر عليه ، فقدم الأسدي وعادلته .

--> ( 1 ) الكافي : ج 1 / 521 ح 14 . ( 2 ) الكافي : ج 1 / 521 ح 15 . ( 3 ) الكافي : ج 1 / 522 ح 16 . ( 4 ) الكافي : ج 1 / 522 ح 17 .