الحر العاملي
10
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات
الحسين عليهما السّلام قال : صدق سليم رحمه اللّه قال سليم : فشهدت وصية أمير المؤمنين عليه السّلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السّلام ثم ذكر نحو الحديث الذي تقدم من طريق الصدوق في الفقيه « 1 » . الفصل السادس 19 - وروى الشيخ أبو علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب الأمالي عن أبيه عن المفيد عن محمّد بن علي بن الزيات ، عن محمّد بن همام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك عن أحمد بن سلامة ، عن محمّد بن الحسن العامري ، عن معمر عن أبي بكر بن عياش ، عن الفجيع العقيلي عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : لما حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي فقال : هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أنه يشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمّدا رسوله وخيرته إلى أن قال : ثم إني أوصيك يا حسن ، وكفى بك وصيّا بما أوصاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وذكر الوصيّة بطولها « 2 » . . . ورواه المفيد في المجالس بالإسناد المذكور . الفصل السابع 20 - وروى الشيخ الجليل الحسن بن علي بن شعبة في كتاب تحف العقول عن آل الرسول عليهم السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كتابه إلى ابنه الحسن عليه السّلام : من الوالد الفان المقرّ للزمان ، المدبر العمر ، المستسلم للدهر ، الذّام للدنيا ، الساكن مساكن الموتى ، الظاعن إليهم غدا إلى المولود ، المؤمّل ما لا يدرك ، السالك سبيل من هلك غرض الأسقام ، ورهينة الأيام ، ورمية المصائب إلى أن قال : وجدتك بعضي ، بل وجدتك كلّي حتى كأن شيئا لو أصابك أصابني وكأن الموت لو أتاك أتاني ، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي فكتبت إليك كتابي هذا إن أنا بقيت لك أو فنيت ، وإني أوصيك بتقوى اللّه يا بني ولزوم أمره ، وعمارة قلبك بذكره ، والاعتصام بحبله ، إلى أن قال : وتفهّم وصيّتي ، ولا تذهبن عنها صفحا ، أي بني ! إني لما رأيتك قد بلغت سنا ، ورأيتني أزداد وهنا ، بادرت بوصيتي إيّاك ، إلى أن قال : وعهدت إليك وصيتي هذه ، واعلم مع ذلك أي بني ! أن أحب ما أنت آخذ به
--> ( 1 ) الغيبة : 194 ح 157 . ( 2 ) الأمالي : 7 ح 8 .