الحر العاملي

519

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

ما به وينهض قائما فيتبعك ، وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستسقيه ، ويسقيك ، ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الإسلام فإنه يسلم ، وامسح يدك على عينيه فإن اللّه عز وجل يعيده بصيرا فيتبعك ، وهما يواريان بذلك بدنك في التراب ثم تتبعك الخيل ، فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا رهقتك الخيل فانزل عن فرسك ومر إلى الغار ، فإنه يشترك في دمك فسقة الجن والإنس ، ثم ذكر أن ما أخبر به وقع كما قال « 1 » . وروى أحاديث في إخباره رشيدا الهجري ، وميثما التمار بما يصنع بهما كما مر وروى جملة وافرة من المعجزات السابقة . 308 - وعن محمّد بن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر ، وجعفر بن محمّد بن حكيم عن أبان الأحمر ، عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي داود عن أبي عبد اللّه الجدلي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث أنه قال له : يقتل هذا وأنت حي لا تنصره وضرب بيده على كتف الحسين « 2 » . 309 - وعن يعقوب عن ابن عيينة عن طاوس عن أبيه قال : أنبأنا حجر بن عدي قال : قال لي علي عليه السّلام كيف تصنع إذا ضربت وأمرت بلعني ؟ قال : كيف ؟ قال : فالعنّي ، ولا تتبرأ مني إلى أن قال : فضربه محمد بن يوسف وأمره أن يلعن عليا ( الحديث ) « 3 » . الفصل الثالث والثلاثون 310 - وروى السيد رضيّ الدين علي بن موسى بن طاوس في كتاب الطرائف نقلا من تفسير الثعلبي ، أنه ذكر صورة حال الحرب بين علي عليه السّلام وبين مرحب وكان على رأس مرحب مغفر من صفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على رأسه ، قال : فاختلفا بضربتين فبدره علي عليه السّلام بضربة ، فقدّ المغفر والحجر ، وفلق رأسه حتى أخذه السيف في الأضراس وأخذ المدينة وكان الفتح على يديه « 4 » . 311 - ومن تفسير الثعلبي ، ومن مناقب ابن المغازلي الشافعي ، وذكر حديثا فيه أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر عشرة من أصحابه أن يجلسوا على بساط ، وأمر الريح أن تحملهم إلى الكهف والرقيم ، وأمرهم أن يكلموا أصحاب الكهف فكلموهم فلم

--> ( 1 ) البحار : 44 / 131 ح 20 . ( 2 ) البحار : 44 / 261 ح 15 . ( 3 ) البحار : 39 / 324 ح 25 . ( 4 ) الطرائف : 59 .