الحر العاملي

416

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

يَشاءُ « 1 » ، يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشاءُ « 2 » ، واللَّه يُؤَيِّدُ بِنَصْرِه مَن يَشاءُ « 3 » ، ولكِن اللَّه يَمُن عَلى مَن يَشاءُ « 4 » ، نَرْفَع دَرَجات مَن نَشاءُ * « 5 » ، يَهْدِي اللَّه لِنُورِه مَن يَشاءُ « 6 » ، اللَّه يَصْطَفِي مِن الْمَلائِكَةِ رُسُلًا ومِن النَّاس « 7 » ، وما كان لِمُؤْمِن ولا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّه ورَسُولُه أَمْراً أَن يَكُون لَهُم الْخِيَرَةُ مِن أَمْرِهِم « 8 » ، أَهُم يَقْسِمُون رَحْمَت رَبِّك « 9 » ، فَما لَكُم كَيْف تَحْكُمُون « 10 » « الآيات » وغير ذلك ، وقال في موضع آخر : روي أن العباس قال لعلي : امدد يدك أبايعك والزبير كان معه ، وروي أنه سل السيف وقال : لا أرضى بخلافة أبي بكر ، وقال أبو سفيان أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيم ؟ وكرهت الأنصار خلافة أبي بكر ( انتهى ) « 11 » . فانظر إلى ترجيح قول واحد من أهل الحل والعقد بزعمهم على قول أكثر أهل الحل والعقد كما عرفت سابقا من عدم رضاهم . وقد نقل بعض أدلة الشيعة ، وأجاب عنه بما يضحك به الثكلى ، ولا يليق نقله والجواب عنه . 321 - وروى عزل أبي بكر عن الصلاة نقلا عن صحيح البخاري . وروى أن أبا بكر أحرق الفجاءة المازني وهو يقول : أنا مسلم ، وقطع يسار السارق ، وذلك خلاف الشرع ولم يعرف ميراث الجدة . 322 - وروى عن عمر : أنه قال في عبد الرحمن بن أبي بكر : دويبة سوء ، لهو خير من أبيه وأنكر عليه حيث لم يقتل خالد بن الوليد ، ولم يعزله وقد قتل مالك بن نويرة وهو مسلم طمعا في امرأته لجمالها ، وتزوج امرأته من ليلتها ، وقال عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى اللّه شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه « 12 » . وروى جملة من المطاعن السابقة ، لكنه أنكر بعضها ، ولم يقدر على إنكار الباقي ، بل ذكر له توجيهات واهية جدا . 323 - قال : روي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث أبا بكر إلى خيبر فرجع منهزما ، ثم

--> ( 1 ) سورة النور : 21 . ( 2 ) سورة البقرة : 269 . ( 3 ) سورة آل عمران : 13 . ( 4 ) سورة إبراهيم : 11 . ( 5 ) سورة يوسف : 76 . ( 6 ) سورة النور : 35 . ( 7 ) سورة الحج : 75 . ( 8 ) سورة القصص : 68 . ( 9 ) سورة الزخرف : 32 . ( 10 ) سورة يونس : 35 . ( 11 ) شرح المواقف : 2 / 467 ط . مصر ، وانظر شرح أصول الكافي : 5 / 256 ، والصوارم المهرقة : 40 . ( 12 ) انظر السنن الكبرى للبيهقي : 8 / 176 ، وشرح نهج البلاغة : 2 / 28 .